سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني والشيخ محمد عبده
50
رسائل في الفلسفة والعرفان
الأفغاني ، لا زال لثمار المعالي [ 1 ] جاني [ 2 ] ، فرجوناه في شيء من ذلك ، فأجاب - طال بقاؤه - على ذلك ، وكان ذلك في سنة تسعين ومأتين بعد الألف ، فنلنا بذلك طرائف التُّحف ، فأومأ إلينا بكلّيّات هذه جزئيّاتها ، وآيات هذه بيّناتها ، وذلك على فترة من الحكمة ، فهو غيث أُرسل لإحياء تلك النعمة ، وسمّيتها ب « الواردات في سرّ التجلّيات » ، فأقول وباللَّه التوفيق :
--> [ 1 ] في بعض النسخ : « العلوم » . [ 2 ] كذا ما تقتضيه ضرورة السجع ، والصحيح : « جانياً » .